عباس الإسماعيلي اليزدي
342
ينابيع الحكمة
العبادات وخصّ أربابها فقال : وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ . وتمام الشكر الاعتراف بلسان السرّ خالصا للّه عزّ وجلّ بالعجز عن بلوغ أدنى شكره ، لأنّ التوفيق للشكر نعمة حادثة يجب الشكر عليها ، وهي أعظم قدرا وأعزّ وجودا من النعمة التي من أجلها وفّقت له ، فيلزمك على كلّ شكر شكر أعظم منه إلى ما لا نهاية له ، مستغرقا في نعمه قاصرا عاجزا عن درك غاية شكره . . . « 1 » [ 5512 ] 38 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : الشكر زيادة ( الغرر ج 1 ص 6 ف 1 ح 51 ) الشكر مفروض ( ص 10 ح 178 ) الشكر حصن النعم ( ص 19 ح 523 ) النعم تدوم بالشكر ( ص 36 ح 1130 ) إظهار الغنى من الشكر ( ص 38 ح 1183 ) الكريم يشكر القليل - اللئيم يكفر الجزيل . ( ص 42 ح 1270 و 1271 ) الجزاء على الإحسان بالإساءة كفران ( ص 43 ح 1282 ) [ 5520 ] الشكر ترجمان النيّة ولسان الطويّة . ( ص 46 ح 1347 ) الشكر زينة الرخاء وحصن النعماء ( ص 49 ح 1396 ) الشكر أحد الجزائين ( ص 66 ح 1726 ) الشكر على النعمة جزاء لماضيها واجتلاب لآتيها . ( ص 91 ح 2066 ) الشكر أعظم قدرا من المعروف ، لأنّ الشكر يبقى والمعروف يفنى . ( ص 104 ح 2200 )
--> ( 1 ) - مصباح الشريعة ص 6 ب 6